ألمانيا على شفير انهيار حكومتها على لسان نائب الحزب الاشتراكي الديمقراطي

شكك رالف شتيجنر نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا اليوم السبت في اجتماع مغلق لقادة الحزب في برلين في مستقبل الائتلاف الكبير بين المسيحيين والاشتراكيين في ألمانيا.

وقالت مجلة “شبيجل” الإخبارية الألمانية إن شتيجنر ناقش في ورقة تتضمن عشر نقاط ناقشها مع ممثلين سابقين لجناح الحزب اليساري: “إن لم يغير الائتلاف بصورة كلية وعاجلة طريقة عمله وصورته أمام المواطنين فلن يكون له وجود”.

كان شتيجنر نشر هذه الورقة يوم التاسع والعشرين من الشهر الماضي على شبكة الإنترنت إلا أنها لم تلق اهتماما في بداية الأمر على مدى واسع.

يجتمع قادة الحزب يوم غد الأحد لمشاورات مغلقة تستمر يومين.

وذكرت الورقة المقدمة قوله شتيجنر: “لا يصح لنا بأدنى صورة أن نتسامح بعد الآن مع إغفال حزب الاتحاد المسيحي تطبيق النقاط المتفق عليها وحجبها – حتى وإن تم ذلك ونحن نعض على أسناننا غيظا”.

وقالت الورقة : “يتعين علينا أن نوضح للجميع أننا لن ندخل في الائتلاف الكبير بأي ثمن، وأننا لن نبقى في الائتلاف الكبير بأي ثمن”، مبينا أن الائتلاف الكبير (أي الذي يضم أكبر حزبين في البلاد) ليس له وجود إن لم يهتم بالاستقرار السياسي.

ويرى شتيجنر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعاني الآن “أزمة وجودية”: حيث قال في الورقة: ” للخروج من هذا الطريق لن يكفي التجديد الذي تلح عليه قواعد الحزب وحده، فنحن كقادة للحزب نضطلع أكثر بالمسؤولية في استعادة الثقة في حزبنا وديمقراطيتنا من خلال مطالب لا لبس فيها نطرحها على الائتلاف ومن خلال اتخاذ مواقف تقدمية محددة، وهو ما يعزز الآمال في الحزب الاشتراكي الديمقراطي وهي الآمال التي تضمن مستقبلا اجتماعيا عادلا في ألمانيا وأوروبا”.

وطالب شتيجنر بصورة محددة بخطة جديدة للحزب الاشتراكي الديمقراطي عن الحياة الاجتماعية في البلاد، مشيرا بالقول: “إن غياب الثقة في دولتنا الاشتراكية يهدد الثقة في الديمقراطية لدينا. أما تقديم إصلاح ضئيل للمرة 137 لن يكون خيارا مقبولا”.

(د ب أ)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى